فتاوى
استكشف أسئلة وأجوبة فقهية من إسلام سؤال وجواب وفتاوى الشيخ ابن باز — مع الإحالة إلى المصدر الأصلي.
٢٣٬٧١٣ فتوى
حكم صلة الرحم الكافر
إذا كان الرحمُ غير مسلمين؟
الجواب: ولو لم يكونوا مسلمين، يقول النبيُّ ﷺ لأسماء لما جاءت أمّها تطلب الرّفد وهي كافرة: صليها وكان عمر يصل أقاربَه في مكة بعد الصلح وهو في المدينة، والله جلَّ وعلا يقول في كتابه الكريم: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ..[الممتحنة:8]. فإذا لم يكن بيننا وبينهم حربٌ فلا بأس أن نصلهم؛ لأنَّ فيه تأليفًا ودعوةً إلى الخير، إذا وصلهم وأحسن إليهم بالمال أو بالمكاتبة يدعوهم إلى الله؛ فهذا فيه تأليف ودعوة إلى الخير.
كيف يكون لباس الرجل في الصلاة؟
يقول هذا السائل: كيف يكون لباس الرجل في الصلاة يا سماحة الشّيخ ؟الشّيخ: كيف؟المقدم: يقول: كيف يكون لباس الرجل في الصلاة؟
الجواب: اللباس المعتاد: قميص، أو إزار ورداء، كله كافي، يستر عورته ما بين السرة إلى الركبة، عورة الرجل، ويكون على كتفيه رداء لقوله ﷺ: لا يصلين أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء فإذا جعل رداء على عاتقيه وصلى في الإزار أو في السراويل كفى صحت صلاته، وإذا لبس ما هو أجمل، كالقميص الزيادة كان أكمل وأفضل، وهكذا لبس العمامة؛ لأن الله يقول: يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ[الأعراف: 31]، يعني: عند كل صلاة، فإذا لبس غترته يعني عمامته وقميصًا وصلى في ذلك فهذا حسن، ويكفي في ذلك الإزار والرداء، أو القميص، يكفي، ولو كان مكشوف الرأس. المقدم: جزاكم الله خير يا شيخ عبد العزيز قد يقصد هذا السائل لبس البنطلونات بالنسبة للعمال في المساجد أيضًا؟ الشيخ: لا بد أن يكون اللباس ساترًا، فالعورة ما بين السرة والركبة، والبنطلون إذا كان ما فيه تشبه بالكفرة إذا كان من لباس المسلمين وستر ما بين السرة والركبة أجزأ مع ستر المنكبين أو أحدهما بالرداء. المقدم: جزاكم الله خيرًا
هل يجوز تغير النية من فرض إلى نفل والعكس؟
هل يجوز للمصلي أن يغير من نيته في الصلاة ويحولها إلى صلاة أخرى، سواء كان ذلك في صلاة فرض أو نافلة؟
الجواب: هذا فيه تفصيل: إذا دخل الفريضة ليس له أن يحول إلى فريضةٍ أخرى، وليس له أن يحول إذا دخل في راتبة الظهر إلى شيءٍ آخر من الفريضة مثل راتبة الفجر ونحو ذلك، لكن متى دخل في الصلاة بنية يكمل. إلا إذا كان هناك مصلحة كأن يدخل في الفريضة وحده ثم يأتي جماعة قد فاتتهم الفريضة فيقلبها نافلةً ويسلم ويصلي معهم الفرض ليدرك فضل الجماعة، فهذا تغيير لمصلحة الصلاة أو يدخل في النافلة يحسب أنهم قد صلوا، ثم يبين أنهم لم يصلوا فيقلبها نافلة ويصلي معهم الفريضة فإذا كان لهذه المصلحة فإن قلبها مطلوب حتى يدرك الجماعة. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
هل يجوز تحديد الذكر المطلق بعدد معين؟
له سؤاله الأخير، يقول: قبل ثلاث سنوات شكوت إلى أحد الرجال الصالحين عندنا من كثرة تذبذبي بين العبادة وبين أمور الدنيا، وعدم اطمئناني إلى عبادتي كالصوم والصلاة؛ لأنني أصوم وأصلي منذ عشرة سنوات، ومغريات الدنيا كثيرة، فقال لي هذا الرجل: اتبع هذه الطريقة لعل قلبك يهدأ، تقول: اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مائة مرة، وتقول: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه مائة مرة، وتقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك لهُ له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، مائة مرة، فهل هذا صحيح أم لا؟ وهل هو المقصود بقوله تعالى: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ[الرعد:28]؟
الجواب: لا شك أن الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على النبي ﷺ من أعظم الأسباب في طمأنينة القلوب، وفي راحتها، وفي السكون إلى الله والأنس به وزوال الوحشة والذبذبة والحيرة، فالذي أوصاك به هذا الرجل قد أحسن بهذه الوصية. لكن ليس للاستغفار حد محدود، ولا للصلاة على النبي حد محدود، بل تكثر من الصلاة عليه ﷺ ولا يتعين في المائة بل تكثر من الصلاة والسلام على النبي ﷺ وتستغفر كثيرًا، مائة وأكثر وأقل، أما تحديده بمائة فليس له أصل، ولكنك تكثر من الصلاة والسلام على النبي ﷺ قائمًا، وقاعدًا، في الليل والنهار، وفي الطريق وفي البيت؛ لأن الله-جل وعلا- قال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56]. وقال النبي ﷺ: من صلّى علي واحدة صلّى الله عليه بها عشرًا فأكثر من ذلك وأبشر بالخير وليس هناك حدٌ محدود، تصلِ على النبي ما تيسر، عشرًا، عشرين، ثلاثين، مائة، ألف، أكثر أقل على حسب التيسير من غير تحديد. وهكذا الاستغفار تكثر من الاستغفار؛ لأنك مأمور بهذا، قال الله : وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[البقرة: 199]، وقال : وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ [هود:3]. فالاستغفار له شأنٌ عظيم، في الحديث الآخر يقول ﷺ: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب وجاء عنه ﷺ أنه قال: من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفرت خطاياه فهذا له شأنٌ عظيم، فينبغي لك أن تكثر من الاستغفار في جميع الأوقات، و تقول بعد كل صلاة أستغفر الله ثلاث مرات من حين تسلم، وبعدها تقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام حين تسلم تستغفر ثلاثًا، وتقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام، كان النبي يبدأ بهذا حين يسلم-عليه الصلاة والسلام- في الصلوات الخمس، وتكثر من الاستغفار في الليل والنهار، أو بين النهار أو بين الليل، وآخر النهار كل هذا مطلوب. أما لا إله إلا الله فقد جاء فيها حديث صحيح: أن من قالها مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب الله له مائة حسنة، ومحى عنه مائة سيئة، وكان في حرزٍ من الشيطان في يومه ذاك حتى يمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا رجلٌ عمل أكثر من عمله هذا شيء ثابت عن النبي ﷺ ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة: كانت له عدل عشر رقاب-يعني يعتقها- وكتب الله له مائة حسنة، ومحى عنه مائة سيئة، وكان في حرزٍ من الشيطان في يومه ذاك حتى يمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا رجلٌ عمل أكثر من عمله. وهذا فضل عظيم، فينبغي المحافظة على هذا كل يوم، زاد الترمذي - رحمه الله – في رواية: يحيي ويميت لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، بإسنادٍ صحيح، فهذا ذكرٌ عظيم، وفائدته عظيمة، وفضله كبير، تقول كل يوم سواءٌ في أول النهار، أو في آخره، أو في وسطه، أو في الليل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير له في هذا فضل عظيم. وهكذا سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لها فضلٌ عظيم، قال النبي ﷺ: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهكذا سبحان الله العظيم و بحمده عدد خلقه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله ثلاث مرات لها فضل عظيم. دخل النبي ﷺ ذات يوم على جويرية وهي في مجلسها في مصلاها بعد الصبح دخل عليها ضحى، وقال: ما زلت في مكانك الذي تركتك عليه قالت: نعم، قال: لقد قلت بعدك كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلتي من ذو الليل لوزنتهن، سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه، سبحان الله رضى نفسه، سبحان زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته. وهكذا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لها خيرٌ عظيم، قال النبي ﷺ: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر وقال -عليه الصلاة والسلام-: لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس وقال أيضًا- عليه الصلاة والسلام-: الباقيات الصالحات سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فعليك يا أخي بالإكثار من هذه الأذكار فبها تطمئن القلوب، وبها تستقيم الأحوال، وبها توفق للأعمال الصالحات والتوبة النصوح من ساير السيئات، فعليك بتقوى الله والاستقامة على دينه، والحذر من المعاصي دائمًا، وعليك التوبة إلى الله مما تقدم من المعاصي والسيئات، وعليك أن تكثر من هذه الأذكار، ومن الصلاة والسلام على رسول الله -عليه الصلاة والسلام- وأبشر بالخير وأبشر بالعاقبة الحميدة، وأبشر بإصلاح القلب وانشراحه، وزوال الذبذبة والحيرة، هذا وعده لمن استقام على أمره وسارع إلى طاعته، وأكثر من ذكره ومن الصلاة على رسوله -عليه الصلاة والسلام- رزقنا الله وإياك الاستقامة، وأعاذنا وإياك من نزغات الشيطان، وهدانا جميعًا صراطه المستقيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. المقدم: جزاكم الله خيرًا
حكم قضاء الصلاة لمن تركها بسبب المرض
بعد هذا رسالة بعث بها مستمع يقول: أخوكم أحمد الزين، أخونا أحمد يقول: إنني مريض في الفراش منذ فترة -أدام الله عليكم الصحة- هل لي أن أقضي الصلاة التي فاتتني من قبل؛ إذ أنني لا أعرف متى سيكون الشفاء، فهذا في علم الله؟
الجواب: شفاكم الله وعافاكم، ونسأل الله لنا ولكم الشفاء والعافية. والواجب عليك أن تصلي في مرضك، وأن تتوضأ الوضوء الشرعي؛ فإن عجزت تيممت بالتراب وتصلي كل صلاة في وقتها، وإن جمعت بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء فلا بأس، هذا الواجب عليك. وإن كنت تركت شيئًا فعليك القضاء، إن كنت تركت شيئًا من الصلوات الخمس فعليك القضاء مع التوبة والاستغفار والندم، فهذه أمور عظيمة، والصلاة عمود الإسلام، والتعمد لتركها كفر؛ فالواجب عليك الحذر، وعدم التساهل، تصلي الصلاة لوقتها ولو جمعًا بين المغرب والعشاء والظهر والعصر، وإذا كنت عاجزًا عن الماء تيمم فإن استطعت الماء فافعل الماء. فالمقصود أن الواجب عليك أن تصلي كما شرع الله، ربك يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ.. [التغابن: 16]، فعليك أن تصلي حسب الطاقة، قائمًا إن قدرت، قاعدًا إن لم تستطع القيام، فإذا عجزت عن القعود صليت على جنبك، عجزت على الجنب تصلي مستلقيًا، وتقرأ وتنوي بقلبك أعمال الصلاة حسب الطاقة، ولا يجوز لك ترك الصلاة، فإذا كنت تركت شيئًا منها ظنًا منك أنه جائز فعليك القضاء، عليك القضاء. أما إن كنت تعمدت الترك تساهلاً منك فعليك التوبة ولا قضاء، عليك التوبة إلى الله والندم والإقلاع وعدم الرجوع إلى هذا الشيء ولا قضاء عليك؛ فإن قضيت فلا حرج؛ لأن بعض أهل العلم رأى عليك القضاء وأنك لا تكفر إلا بجحد الوجوب. ولكن الصواب أن من ترك الصلاة وإن لم يجحد الوجوب يكفر ولا قضاء عليه وعليه التوبة.
السهو في قراءة الفاتحة
قد يسهو الإنسان في الصلاة، فيسأل: هل قرأت بالفاتحة أم لا، فهل إذا قرأها بعد السورة تعتبر كمن قرأها قبلها، أم كيف يكون الحال؟
الجواب: إذا كان النسيان عارضًا؛ فإنه يعيدها ولو بعد السورة، أما إن كان مبتلًا بالوساوس، فلا ينبغي أن يلتفت إلى ذلك بل قد قرأها والحمد لله؛ لأن المؤمن يقرؤها من حين ما يقوم من الركعة، ويبدأ بها قبل السورة فلا يلتفت إلى هذه الوساوس، أما إذا كان الوسواس شيء عارض، عارضًا ليس بمعتاد، يعني شك هل قرأها أو ما قرأها؛ فإنه يقرؤها ولو بعد السورة ويكفي.
حكم تَرْك جماعة السفر لمن لا يريد الجَمْع؟
إذا صلى أحَدٌ صلاة الظهر ولم يجمع معنا صلاة العصر مع المجموعة؛ رغبة في أداء صلاة العصر في وقتها، هل عليه إثم في ترك الجماعة؟
الجواب: ينبغي أن يصلي مع الناس، لا يصلي وحده، السُّنة أن يصلي مع إخوانه.
حكم الصلاة على النبي أثناء الخُطبة
بعد الخطبة يداوم على الصلاة على النبي ﷺ في الخطبة؟
الجواب: إذا ذُكر النبي يُصلي عليه، إذا قال أشهد أن محمدًا عبده ورسوله يصلي عليه عليه الصلاة والسلام، وهكذا إذا مرّ ذكرُه عليه الصلاة والسلام.
حكم الهدية في عيد المعلم
تقول أختنا في رسالتها: في كل عام تأتيني هدايا بمناسبة عيد المعلم من بعض الطالبات، والحقيقة أنني لا أدري عن حكمها، فأرجوا إفادتي، بارك الله فيكم.
الجواب: ليس له أصل، عيد المعلم ليس له أصل، ما للناس إلا أعياد معروفة، عيد الفطر وعيد الأضحى وأيام منى أيام عيد، ويوم عرفة يوم عيد، اجتماع المسلمين. أما عيد المعلم أو عيد الولد إذا جاء، ولد الإنسان يجعل له عيد -المولد- على رأس السنة، أو على رأس كل سنة، كل هذا لا أصل له، ما في أعياد لا موالد ولا غير موالد. الأعياد الشرعية معروفة: عيد الفطر وعيد الأضحى وما يتبعه من أيام التشريق، ويوم عرفة يوم حج عظيم، وفيه مجمع الناس، والعيد ما يعود ويتكرر بالشهر أو بالساعة أو بالأسبوع أو بالسنة؛ فالمسلمون لهم أعياد معروفة عيد الفطر، وعيد الأضحى، وأيام التشريق، وما يكون في ذلك من الأعمال، ويوم عرفة؛ لأنه يوم اجتماع الناس في الحج، هذه أعياد المسلمين، فجعل عيد غير ذلك لمولد ابنه أو عيد المعلم أو المعلمة هذا لا أصل له، وتعتبر من البدع. المقدم: إذن الهدايا التي تقدم في هذه المناسبة مثل مناسبة عيد المعلم؟ الشيخ: لا تقبل هذا، لا تقبليها، ولكن قولي لهم: لا يصلح هذا، ولا ينبغي أن يجعل عيد للمعلم. المقدم: إذن الهدايا في مثل هذا تكون بمثابة الرشوة؟ الشيخ: ما يصلح؛ لأنه إحياء لعيد منكر، وتقرير له.
ما الصور التي لا يجوز وجودها في البيوت؟
أخيرًا يسأل: ما هي أنواع الصور التي لا يجوز وجودها في البيوت؟
الجواب: الصور المنصوبة التي تنصب على الجدران، أو على الأبواب، أو تجعل في الستور التي على الأبواب، أو على الجدران، أو في براويز تجعل على الجدران، فهذه لا تجوز. أما إذا كانت الصورة للفراش الذي يوطأ، أو في السرر التي يجلس عليها، أو الوسائد، فلا حرج فيها؛ لأنهما ممتهنة، فثبت عنه ﷺ أنه رأى سترًا عند عائشة فيه تصاوير فغضب وأمر بهتكه، فجعلت منه عائشة وسادتين، كان يرتفق عليهما -عليه الصلاة والسلام-. وثبت في حديث أبي هريرة عند النسائي وغيره أن جبرائيل -عليه الصلاة والسلام- كان له موعد مع النبي ﷺ فلما حضر وجد في البيت تمثالًا وسترًا فيه تصاوير وكلبًا لم يعلمه النبي ﷺ فتوقف جبرائيل ولم يدخل حتى أخبره جبرائيل بذلك، فقال له: مر برأس التمثال فيقطع، وبالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطئان، وبالكلب أن يخرج فأمر به النبي ﷺ فأخرج الكلب، كان تحت نضَدٍ للحسن أو الحسين، وأمر بالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطئان، وأمر بالتمثال أن يقطع رأسه، فدخل جبرائيل -عليه الصلاة والسلام-. المقدم: بارك الله فيكم
ما الصور التي لا يجوز وجودها في البيوت؟
أخيرًا يسأل: ما هي أنواع الصور التي لا يجوز وجودها في البيوت؟
الجواب: الصور المنصوبة التي تنصب على الجدران، أو على الأبواب، أو تجعل في الستور التي على الأبواب، أو على الجدران، أو في براويز تجعل على الجدران، فهذه لا تجوز. أما إذا كانت الصورة للفراش الذي يوطئ، أو ...... التي يجلس عليها، أو الوسائد، فلا حرج فيها؛ لأنهما ممتهنة. فثبت عنه ﷺ أنه رأى ستراً عند عائشة فيه تصاوير فغضب وأمر بهتكه، فجعلت منه عائشة وسادتين، كان ....... بهما -عليه الصلاة والسلام- وثبت في حديث أبي هريرة عند النسائي وغيره أن جبرائيل -عليه الصلاة والسلام- كان له موعد مع النبي ﷺ، فلما حضر وجد في البيت تمثالاً وستراً فيه تصاوير وكلباً لم يعلمه النبي ﷺ، فتوقف جبرائيل ولم يدخل حتى أخبره جبرائيل بذلك، فقال له: مر برأس التمثال فيقطع، وبالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطئان، وبالكلب أن يخرج فأمر به النبي ﷺ فأخرج الكلب، كان ...... الحسن أو الحسين، وأمر بالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطئان، وأمر بالتمثال أن يقطع رأسه، فدخل جبرائيل -عليه الصلاة والسلام-. المقدم: بارك الله فيكم
حكم الشرع فيمن يسب الدين
هذه رسالة من عبد العزيز علي حسن قناوي مصري يعمل بالعراق، يقول عبد العزيز علي حسن في رسالته: أنا أعمل بالعراق وأسكن وأعمل مع جماعة منهم من يسب دين الله، ونصحتهم ولكن ما زال بعضهم على ما هو عليه.ف ما حكم الشرع فيمن يسب الدين؟ وإذا كان يصلي هل صلاته صحيحة؟ وماذا عليّ تجاههم؟ أفيدوني أفادكم الله.
الجواب: إذا رأيت من يسب الدين أو سمعت من يسب الدين تنصحه وتنكر عليه؛ لأن سب الدين كفر أكبر، وردة عن الإسلام إذا كان الساب مسلمًا يرتد يكون كافرًا؛ فعليك أن تنصح له، وأن تنكر عليه المنكر، لقول الله -سبحانه-: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ[التوبة: 71] ولقول : وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ[آل عمران: 104] ولقول النبي ﷺ: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان خرجه مسلم في الصحيح. فالواجب عليك وعلى غيرك من المؤمنين: إنكار المنكر؛ فإذا رأيتم من يسب الدين، أو لا يصلي، أو يشرب الخمر، أو يعق والديه، أو يفعل شيئًا من المنكرات الأخرى؛ فإن عليكم الإنكار وتوجيهه إلى الخير ونصيحته لعل الله يهديه بأسبابك، فإذا هداه الله صار لك مثل أجره، وإن أبى فينبغي السعي في إبعاده من العمل والقضاء عليه، وإذا كان في دولة مسلمة فينبغي رفعه إلى الدولة حتى تعاقبه، فإن تاب وإلا وجب قتله مرتدًا عن الإسلام؛ لقول النبي ﷺ : من بدل دينه فاقتلوه فإن تاب من سبه ورجع جاز عند بعض أهل العلم تركه وعدم قتله، ولكن يؤدب. وبعض أهل العلم يرى أنه يقتل مطلقًا ولو تاب، لكن الأرجح -إن شاء الله- أنه متى تاب إلى الله ورجع وندم واستقام؛ فإنه لا يقتل، ولكن لا مانع من تأديبه على ما أذنب عليه، وعلى ما فعله، بجلدات أو سجن أو نحو ذلك. والحاصل والخلاصة: أن الواجب على من لديه من المؤمنين الإنكار عليه وتحذيره، والاجتهاد في رده إلى الصواب؛ فإن لم يجدي ذلك ولم يتيسر ذلك فعل المؤمن ما يستطيع من السعي في فصله وإبعاده من العمل، ورفع أمره إلى ولاة الأمور، إذا كان في بلد ينكر فيها المنكر؛ فإن خشيت على نفسك ولم يتيسر الرفع عن هؤلاء ولا توبتهم فابتعد عن مخالطتهم إلى عمل آخر، لعلك تنجو. والله ولي التوفيق. المقدم: أثابكم الله، ولكن السائل يقول إن صاحبه هذا الذي يسب الدين يصلي، فيسأل ما حكم صلاته؟ الشيخ: سب الدين يبطل الأعمال، سب الدين كفر، والكفر يبطل العمل إذا مات عليه صاحبه، إذا مات الكافر على كفره بطل عمله، أما إن تاب قبل أن يموت بقي له عمله الصالح. المقدم: أثابكم الله
اجتماع النساء لأداء صلاة العيد بمفردهن
في السنوات الماضية اجتمع أهل القرى عندنا من النساء، وأقمن صلاة العيدين على أكمل وجه، وكانت تؤم المصلين امرأة متفقهة بحمد الله، وسبب تجمعهن أن مصلى العيد للرجال بعيد يقدر بساعتين سيرًا على الأقدام؛ ولأن الرجال لا يسمحون لهن في ذلك، أخونا يستمر في سرد هذا الموضوع ليسأل في النهاية عن حكم ما فعل أولئك النساء، وهل هو من البدعة؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب: لا أعلم في ذلك حرجًا؛ لأن صلاة العيد مشروعة للرجال والنساء، السنة الخروج لها في الصحراء، وإذا لم يتيسر للنساء الخروج حتى يصلين مع الرجال، يصلين في بيوتهن فرادى، أو جماعات فلا حرج في ذلك، ولهن أجرٌ كبير في ذلك المقدم: جزاكم الله خيرًا.
متى يقضي من فاتته صلاة بالليل أو بالنهار؟
إذا فاتته صلاة بالليل أو بالنهار، فمتى يقضيها؟
متى ذكرها ليلاً أو نهارًا.
ما صحة حديث الجساسة ونقد الصحيحين؟
حديث الجساسة؟
صحيح في "مسلم"، المقصود أن "الصحيحين" تلقَّاهما أهلُ العلم والإيمان بالقبول، وهما كتابان عظيمان، تلقَّاهما الأئمةُ بالقبول، يعني: ما فيهما من الأحاديث المسندة الصحيحة والمعلَّقة في الصحيح فقد تقبَّلها الأئمةُ، لكن وجود بعض الألفاظ وبعض الأغلاط وبعض الوهم من بعض الرواة، هذا ما يمنع.
حكم تخصيص علي بقول: كرّم الله وجهه
تخصيص علي دون الصحابة بكلمة: كرّم الله وجهه؟
كذلك، الظاهر أنه مما أحدثه الرافضة.
هل يجوز توكيل شخص لم يأت حاجًّا في الرمي؟
رجل حاج كبير السن لما أراد يرمي الجمار وكّل رجلاً ما أتى حاجًّا إنما أتى للعمل مع الدولة في الشرطة أو في غيرها؟
لا، لا بد يكون حاجًّا، الوكيل لا بدّ يكون من الحجاج.
هل يجوز للممرضة التي تقوم بالختانة أن تختن لمن كان كبيرا
هذه رسالة وردتنا من خميس مشيط من حسين سليمان... المالكي، يقول في رسالته: يوجد أحدى الممرضات بمستوصف أحد البوادي تقوم بعلمية الختان للأولاد، ولاسيما شباب أعمارهم تزيد على السابعة عشرة، فهل يجوز ذلك منها أم لا؟
الجواب: هذا عمل غريب ، لا شك أن هذا لا يجوز، وأن الواجب أن يتولاه الرجال ، يتولى هذا العمل وهو ختان الصبيان البالغين، ولاسيما من بلغ هذا السن فإن هذا منكر، وليس هذا من الأمور التي يعجز عنها، بل هذا ميسر الرجال، فإذا بلغ الطفل سبع سنين باشره الرجال ، وليس لها أن تباشر الصبيان إلا ما دون السبع السنين ، أما ما فوق السبع السنين أن يوكل إلى الرجال ولا يجوز أن يوكل إلى النساء إلا في حالة الضرورة، بأن لا يوجد من لا يتولى الختان من الرجال، وهذا بعيد؛ لأن هذا متيسر. ، المقصود أنه متيسر للرجال، فلا ينبغي أن تولى المرأة هذا الشيء، بل لا يجوز.
كيفية رجوع المرأة الطالق بالثلاث إلى زوجها السابق
الرسالة التالية رسالة المستمع المختار ولد أبيك من موريتانيا ومقيم في ليبيا، بعث برسالة يسأل فيها هذا السؤال، ويقول: ما هي كيفية رجوع المرأة الطالق بالثلاث إلى زوجها السابق بعد أن تزوجت بعده؟ وما هي الشروط التي يجوز لها ولأهلها أن يشترطوها على الزوج الجديد بعد أن ينكحها لكي يطلقها لتحل لزوجها الأول، هل تجوز الشروط في مثل هذا الزواج؟ أفيدونا أفادكم الله وجزاكم خير الجزاء
الجواب: لا يجوز أن يشترط عليه أن يطلقها وأن ينكحها للتحليل، هذا محرم، الرسول ﷺ: لعن المحلل والمحلل له وسماه "التيس المستعار". فلا يجوز، لا بد أن يكون نكاح رغبة، إذا تزوجت إنساناً يرغب فيها ثم طلقها بعد الدخول بها يعني بعدما وطئها ثم طلقها عن رغبته لا عن شروط مشروطة عليه فإنها تحل للأول. أما إذا نكحها للثاني من أجل أن يحلها الأول فإنها لا تحل، بل هذا نكاح تحليل صاحبه ملعون إذا قصد ذلك، نسأل الله العافية، لا في حلها للأول أن يكون النكاح الثاني نكاح رغبة نكاحاً شرعياً لا مشروطاً على صاحبه أن يطلق، ولا بد أن يطأها أيضاً ثم يطلق باختياره أو يموت عنها. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
بعض الكتب الفقهية المفيدة
بعد هذا ننتقل إلى حفر الباطن من المنطق الشرقية، عبر رسالة بعث بها المستمع محمد طه إبراهيم، الأخ محمد يقول: لو تكرمتم سماحة الشيخ دلوني على الكتب الفقهية التي أستفيد منها في ديني ودنياي؟
الجواب: نعم، كتب الفقه كثيرة لكن من أحسنها الحاشية لابن جاسم الشيخ عبد الرحمن بن جاسم على الروض المربع في شرح زاد المستقنع، وهي مطبوعة وموجودة ومن أحسنها، المقنع للموفق ابن قدامة عليه حاشية للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ جيدة مفيدة، ومن أحسنها العمدة للموفق مختصرة في الفقه، لعبد الله بن أحمد بن قدامة صاحب المغني، ومن أحسنها دليل الطالب وشرحه منار السبيل شرح الدليل وعليه تخريج لأخينا في الله العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هذه كلها كتب مفيدة. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
التيمم للصلاة خوفًا من البرد
يقول: غالبًا ما يكون مني في وقت البرد أنني أتوضأ لصلاة الظهر والعصر، أما بقية الفروض أتيمم تيممًا خوفًا من البرد، هل علي إثم في ذلك أم لا؟
الجواب: لا يجوز هذا، الواجب أن تصلي بالوضوء، ولا تتيمم لأجل البرد، عليك أن تسخن الماء، تدفئ الماء وتتوضأ بالماء لتصلي، ولا يجوز لك أن تتيمم والماء موجود، والقدرة موجودة على تسخينه، نسأل الله السلامة.
السنة تأخير السحور وتعجيل الفطور
في شهر رمضان نُحضر السحور قبل الأذان بثلث أو بنصف ساعة، ويؤذن ونحن لم نتم السحور فنأكل وهو يؤذن، بعض الناس قال: الإمساك حين سماع الأذان، والبعض قال: إن أفضل وقت للسحور هو عند الأذان حتى يكون متأخراً، مع أننا لا نعلم هل الأذان يكون قبل طلوع الفجر بقليل أو مع طلوع الفجر، ما حكم ما فعلناه؟
الجواب: السنة تأخير السحور، إلى آخر الليل، لكن ينبغي أن يقدم قبل الأذان، حتى يفرغ المتسحر قبل الأذان والنبي ﷺ ثبت عنه أنه تسحر في آخر الليل، ثم قاموا إلى الصلاة بعد السحور، قاموا وسئل أنس عن ذلك، كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية، فالمقصود أن التأخير أفضل، لكن ينتهي قبل الأذان، فإن أكل وهو يؤذن فلا حرج، إذا لم يعلموا أن الصبح طلع، أما إذا علموا أن الصبح قد طلع، كالذي في الصحراء يرى الصبح، فإنه لا يأكل إذا طلع الصبح، ولو ما أذن، لأن العمدة على الصبح لأن الله قال جل وعلا: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، يعني من الصبح، فإذا كان لا يعلم هل أذن الصبح أم لا، فله أن يشرب أو يأكل مع الأذان لكن ترك هذا أحوط وأولى، وإن تقدم أن يكون السحور قبل الأذان هذا هو الأفضل والأولى، احتياطاً للصوم وبعداً عن الشك، والرسول ﷺ يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
فيم يكون العدل بين النساء
الواجب في العدل بين النساء هل هو في المبيت والنفقة فقط؟
الجواب: في القسم والنفقة، كلٌّ على قدره، يقول ﷺ: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك، يقسم بينهم، والنفقة على حسب أحوالهن، فمَن كانت عندها عيال فإنَّ نفقتها أكثر، كلٌّ على قدره.
حكم طاعة الوالدين في ترك الزوجة عندهم والسفر وهو محتاج لها
إنني رجلٌ قد تزوجتُ وأبقيتُ زوجتي حسب رغبة الوالد عنده، ومُصرٌّ والدي ألا أغترب بهذه الزوجة، علمًا بأن الزوجة لا تريد أن تُفارقني، فهل أنا مذنبٌ إن تركتُ المرأة عند والدي، أم أنا مذنبٌ إن أخذتُها منه وهو غاضبٌ وأكون عاقًّا لوالدي؟
الجواب: إذا أمكن الجمع بين المصالح بأن تذهب وترجع بين وقتٍ آخر وتتركها عند والدك لحاجة والديك إليها، وأنت لا تتأخر كثيرًا، بين شهرٍ وشهرٍ ترجع إليها، وتقوم بحاجتها وملاحظة ما تُريد، وتُرضي والديك، هذا طيبٌ. أما إذا كنتَ تحتاج إليها ولا تتمكن من المجيء إليهم، فحاجاتك مقدَّمة؛ تذهب بها معك، وتستسمح والدك، وليس له طاعةٌ في هذا؛ لأنك محتاجٌ لها: تعفّك وتُعينك على محاربة الشيطان، فتذهب بها، ولا طاعةَ لمخلوقٍ في معصية الخالق؛ لأنَّ ذهابك وحدك يُعرضك لأمورٍ خطيرةٍ، وهي أيضًا كذلك قد تتعرض لأمورٍ خطيرةٍ في جلوسها. فالواجب أن تأخذها معك، وأن تعفّ بها فرجك، وتغضّ بها بصرك، وتستسمح الوالد بالكلام الطيب، وتُشير عليه بأن يسمح، وتستعين على ذلك بخواصّ الأقارب: كأعمامك أو أخوالك حتى يرضى عنك، أما تركها عندهم وأنت لا تستطيع الرجوع إليها بين وقتٍ قريبٍ لقضاء حاجتك وعفَّة فرجك فهذا لا يصلح، وهذا غلطٌ من أبيك.