ابدأ خطة دراسة لهذا الكتاب
حدّد هدفاً يومياً وتابع تقدّمك.
ـ[أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل]ـ المؤلف: زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي (المتوفى: ٦٦٦هـ) تحقيق: د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى الناشر: دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية - الرياض الطبعة: الأولى، ١٤١٣ هـ، ١٩٩١ م عدد الأجزاء: ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] جَزَى اللَّهُ كَاتِبَهُ وَمَنْ تَحَمَّلَ نَفَقَةَ الْكِتَابَةِ خَيرَ الجَزَاءِ وَأَوفَاهُ.
مداخل سريعة للدراسة
البداية
مقدمة
الفصل 1
مدخل من الوسط
فإن قيل: ما فائدة قوله: "أنا" في قوله: (إن ترن أنا أقل) ؟
الفصل 299
الخاتمة
فإن قيل: هل قوله تعالى: (من الجنة والناس) بيان للذى يوسوس على أن الشيطان الموسوس ضربان جنى وإنسى كما قال تعالى: (شياطين الإنس والجن) أو بيان للناس الذي أضيفت الوسوسة إلى صدورهم، والناس المذكورة آخرا بمعنى الإنس؟
الفصل 676
محطات الفصول
تنقّل بسرعة بين بدايات المصدر وموضعك الحالي والخاتمة.
مقدمة
الفصل 1
قال الفقير إلى رحمة ربه ومغفرته محمد بن أبى بكر بن عبد القادر الرازي
الفصل 2
فإن قيل: الرحمن أبلغ في الوصف بالرحمة من الرحيم بالنقل عن الزجاج وغيره، فكيف قدمه وعادة العرب في صفات المدح الترقى من الأدنى إلى الأعلى؟
الفصل 4
فإن قيل: ما وجه قراءة الجمهور: (لأهب لك) والواهب للولد هو الله تعالى لا جبريل عليه الصلاة والسلام؟
الفصل 316
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
فإن قيل: ما كان حزن مريم وقولها: (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا) لفقد الطعام والشراب حتى تسلى بالسرى والرطب، بل كان لخوف أن يتهمها أهلها بفعل الفاحشة؟
ابدأ حفظ مقاطعك وملاحظاتك لبناء دفتر بحث قابل للرجوع