أما بعد؛
فلما كانت النفس تمل من الجد، لم يكن بأس بإطلاقها في مزح ترتاح به.
١ - كان الزهري يقول: هاتوا من أشعاركم، هاتوا من طرفكم، أفيضوا في بعض ما يخف عليكم وتأنس به طباعكم.
٢ - وقد كان شعبة يحدث الناس، فإذا تلمح أبا زيد النحوي في أخريات الناس، قال: يا أبا زيد!
(استعجمت دار نعم ما تكلمنا ... والدار لو كلمتنا ذات أخبار)